التعليم والحفاظ على الأنواع داخل موائلها الطبيعية وخارجها، والعمل الاجتماعي والأبحاث: هكذا نعمل كل يوم من أجل الحيوانات والنباتات.
التعليم والحفاظ على الأنواع داخل موائلها الطبيعية وخارجها، والعمل الاجتماعي والأبحاث: هكذا نعمل كل يوم من أجل الحيوانات والنباتات.
لدينا مجموعة واسعة من المشاريع والأنشطة التعليمية الموجّهة إلى الأشخاص من جميع الأعمار، من ورش عمل عملية ومحاضرات إلى جولات إرشادية وبرامج مدرسية.
صُمّمت مشاريعنا التعليمية لتعزيز المعرفة والوعي بالطبيعة والتنوع البيولوجي، ولغرس موقف يقوم على الاحترام والمسؤولية تجاه الكائنات الحية وبيئتها. كما أنها مناسبة لمختلف الأعمار ومستويات المعرفة، ليتمكن الجميع من التعلم والاستمتاع بالطبيعة بطريقة ميسّرة وهادفة: التعليم، الدورات والمحاضرات، برنامج التطوع، التدريب العملي، المخيمات، مربّي حيوانات ليوم واحد.
نحن ملتزمون بحماية التنوع البيولوجي والبيئة، وننفّذ مجموعة واسعة من مشاريع الحفاظ على الأنواع خارج موائلها الطبيعية (ex situ) على المستويين المحلي والدولي.
الحفاظ على الأنواع خارج موائلها الطبيعية (ex situ) هو استراتيجية تُنفَّذ خارج الموطن الطبيعي للأنواع، وتشمل أنشطة مثل التكاثر في الأسر وتخزين البذور وإعادة تأهيل الأنواع المهددة بالانقراض. وتعمل مشاريعنا في هذا المجال بالتعاون مع منظمات ومجتمعات محلية لتعزيز الحفاظ على الأنواع ميدانيًا والمساعدة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض.
من هذه المشاريع تنسيق مشروع التكاثر في الأسر MON-T الخاص بالدراج الذهبي (Chrysolophus pictus pictus)، والعضوية في EEP Species Committee الخاصة بالكركي ذي التاج الأحمر (Grus japonensis).
كما نشارك في برامج الحفاظ على الأنواع خارج موائلها الطبيعية التالية (EEP / ESB / MONP / ISB):
نشارك بفعالية بصفتنا مركزًا متعاونًا في مجال الحفاظ على الأنواع في موائلها الطبيعية (in situ). وهذه استراتيجية تُنفَّذ في الموطن الطبيعي للأنواع، وتشمل أنشطة مثل حماية الموائل والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.
وبهذه الطريقة نعمل كأداة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض مباشرة في موائلها الطبيعية، من خلال إطلاق الحيوانات وعلاج المصابة منها وحماية موائلها. وهذه هي المشاريع التي نشارك فيها: طيور الفلامنغو والسلحفاة المتوسطية.
العمل الاجتماعي ركيزة أخرى نعمل عليها في المؤسسة. وعلى مدى تاريخنا القصير دعونا آلاف الأشخاص ذوي الإعاقة لزيارة الحديقة والاستمتاع بيوم مختلف مجانًا بالكامل.
حتى في الظروف العادية، يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة صعوبات أكبر في الوصول إلى الصحة والتعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية. ونحتاج إلى نهج شامل حتى لا يُترك أحد خلف الركب. وسنواصل في المؤسسة مواجهة هذا التحدي الاجتماعي بحماس وتفانٍ ومحبة، لكن كل ذلك لن يكون ممكنًا من دون زيارتكم ودعمكم. شكرًا جزيلًا على ثقتكم!
في إطار برامج التعاون التابعة للمؤسسة، دعونا عددًا كبيرًا من الجمعيات غير الربحية التي تعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، ليشعروا بالطبيعة عن قرب ويثروا حواسّهم. وفيما يلي بعض الجهات التي تعاونّا معها:





















تكريم سنوي لعمل فرد أو جهة في الدفاع عن التكاثر في الأسر لأغراض الحفاظ على الأنواع. يُمنح في ذكرى تأسيس مؤسسة Zoo Koki، تقديرًا لعمل العام السابق ولحضور الفائز وتأثيره في عالم الحفاظ على الأنواع.
تتعرض بعض الحيوانات لإطلاق النار أو الاصطدام بخطوط الكهرباء أو الدهس، وتبقى لديها إصابات تمنع إعادتها إلى الطبيعة. نريد أن نكون ملاذًا لهذه الحيوانات التي لا يمكن إعادتها، لتكون في الوقت نفسه مصدرًا تعليميًا وتدريبيًا، مع قنوات تعاون عديدة مع جهات وطنية وإقليمية لإيواء هذه الحيوانات.
الأنواع الغريبة الغازية هي كائنات أُدخلت ونُقلت وأُطلقت في أماكن غير موطنها الأصلي، فاكتسبت فيها القدرة على الغزو: وهو من أخطر التهديدات للتنوع البيولوجي والرفاه الاجتماعي والاقتصادي والاستدامة. ونتعاون عن طريق إيواء بعض هذه الحيوانات لمنع إطلاقها وإلحاق الضرر بالأنواع المحلية.
نتعاون مع جهات مختلفة لإيواء أنواع مصادَرة أو قادمة من الاتجار غير المشروع، فنكون مركزًا يستقبل الحيوانات التي لا تجد، بعد تدخل أجهزة إنفاذ القانون، مكانًا تُحفظ وتُرعى فيه. وفيما يلي بعض الحيوانات التي نؤويها لهذا السبب:
نشارك في مشاريع بحثية متنوعة تسعى إلى فهم الطبيعة والكائنات الحية بشكل أفضل والمساهمة في الحفاظ عليها: دراسات عن سلوك أنواع الحيوانات والنباتات المختلفة وبيولوجيتها وموائلها، بالتعاون مع مؤسسات بحثية وجامعات لتعزيز نقل المعرفة إلى التطبيق العملي.